المولى محمد أمين الاسترابادى
22
الحاشية على أصول الكافي
وبالإسناد عن عماد الدين أبي الصمصام ، عن الشيخ التقيّ أحمد بن العبّاس بن أحمد النجاشيّ - قدّس اللَّه روحه - بكتابه الرجال . وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين . كتبه الفقير إلى عفو ربّه الغنيّ الهادي محمّد بن علي الإسترآباديّ - عفي عنهما - في شهر جمادى الأولى من سنة سبع وعشرة بعد الألف في مكّة المعظّمة ، حامداً مصلّياً مسلّماً مستغفراً . انتهت الإجازة الشريفة . تلامذته والراوون عنه 1 - الشيخ إبراهيم بن عبد اللَّه الخطيب الإسترآباديّ « 1 » هو من مشايخ السيّد الشهيد المير محمّد مؤمن بن دوست محمّد الإسترآباديّ ( م 1088 ق ) صهر المولى محمّد أمين الإسترآباديّ على كريمته ، الآتي ذكره . 2 - الشيخ أحمد بن عبد السلام بن ناصر بن حسن البحرانيّ أجازه في ذي الحجّة 1026 ق بمكّة ، ونسخة منها موجودة في مكتبة ملك ( ج 5 ، ص 236 الرقم 8 / 1118 ) . والإجازة هي : صورة إجازة المولى العلّامة مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ للشيخ أحمد بن عبد السلام قدس اللَّه روحهما الزكية بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّهباعث النبيين ، والسلام على سيّد المرسلين ، وعلى أصحاب سرّه وأبواب مدينة علمه الأئمّة المعصومين . وبعد لمّا كانت السعادة الإنسانية منوطة بمعارف مخصوصة وأعمال معيّنة ، ولم يكن للعقل استقلال بهما ، احتجنا إلى حجّة ثبت صدقه بمعجزة أو بنصّ ؛ ولمّا لم يتيسّر الأخذ عنه لكلّ أحد ، شُرِع الاعتماد على الرواية عنه ؛ ولمّا انجرّ الأمر لاستيلاء أهل النفاق وتغلّب أهل الشقاق - خذلهم اللَّه تعالى - إلى غيبة إمام الزمان وناموس العصر والأوان عليه أفضل الصلاة والسلام ، وانحصر الاعتماد في العلم
--> ( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 110 ، ص 155 ؛ لؤلؤة البحرين ، ص 116 ؛ أعيان الشيعة ، ج 2 ، ص 226 ؛ طبقات أعلام الشيعة ( الروضة النضرة ) ، ج 5 ، ص 3 ؛ تراجم الرجال ، ج 1 ، ص 17 ، مجلّة تراثنا ، ج 7 ، ص 156 .